ازدهرت الحياة الاقتصادية في الاسلام بصورها واشكالها كافة ، وذلك على النحو التالي :
  1. ازدهار التجارة وكان ذلك بفضل : أ- انتشار الامن ، 2- الاهتمام بالطرق التجارية . جـ- تشجيع التبادل التجاري . د- وجود مراكز حضارية كالمدن المهمة والعواصم .وقد أدت التجارة دوراً كبيراً في نشر الثقافة العربية الإسلامية الى بلاد لم تصلها الفتوحات ، فكان للتجار الصادقين الأمناء دور مهم في نشر رسالة الاسلام .
  2. ازدهار الصناعة في ظل الدلة العربية الاسلامية وتنوعها ن بحيث انها شملت الصناعة اليدوية المنزلية والموارد المعدنية ، وصناعة الآلات الخشبية والعطور والأدوية والآلات الطبية والحربية وأدوات الفلك وصناعة السكر والورق لتخدم التقدم العلمي الذي انتشر في الدولة .
  3. ازدهرت الزراعة في الدولة العربية الإسلامية وتنوعت المحاصيل لتلبي حاجات وأذواق الناس وذلك بسبب تنوع التربة والمناخ .
  4. اوجد المسلمون نظاماً مالياً فريداً لم يسبقهم اليه احد في التاريخ نفذها الرسول ومنع بعده الخلفاء في الدولة الراشدية والاموية والعباسية . وقد استند هذا النظام الاسلامي الى :أ- الزكاة : وهي مبلغ من المال يدفعه الأغنياء للفقراء اذا بلغ النصاب وحال عليه الحول ويقدر بـ 2.5% وهي واجبة على النقود والذهب والفضة والثمار وغيرها .ب- الخراج : وهو ضريبة تفرض على الأرض المزروعة بالحاصلات الزراعية والأرض المشمولة بذلك هي التي خضعت صلحاً للمسلمين من المشركين .جـ- الجزية : مبلغ من المال يدفعه اهل الذمة من النصارى واليهود للدولة الاسلامية التي يعيشون فيها ، مقابل ان تقوم الدولة بحمايتهم والدفاع عنهم وتتراوح ما بين 12 - 48 درهماً في السنة حسب حالة الفرد الاقتصادية .د- الغنائم : مال من أموال الكفار ظفر بهِ المسلمون على وجه الغلبة ، وخمسة لله وللرسول وذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل .هـ- الفيء : ما وصل الى المسلمين من المشركين من غير قتال ، مثل المال الذي ياتي عن طريق الجزية او أعشار المتاجر او الخراج .و- العشور : ضرائب على بضائع التجار ، ويؤخذ العشر من بضائع التجار الغير مسلمين ، وأهل الكتاب إذا قدموا بها من دار الحرب الى دار السلام .ز- الاوقاف : أوقاف ذرية تهدف إلى ضمان التكامل الاجتماعي لذرية الواقف وأقاربه ، وأوقاف خيرية قصد بها الواقف عمل الخير .